23 06 2005
المرحلة الحالية
مهما طالت غيبتي عن وسائل الإعلام الحكومية، فإني حال عودتي أجدها يا مولاي كما خلقتني
..بالضبط كما تركتها، على فطرتها الأولى، عارية من أي منطق أو تجديد..تماما مثل المسلسلات الدرامية الأمريكية.
أحب أن أعرف ما هي تحديدا المرحلة الحالية التي ما زال أقطاب النظام يتحدثون عنها و يتحججون بأنها حائل دون الأخذ بتغييرات حقيقية و إصلاحات جذرية.
كل ما أراه أن المرحلة الحالية هي مرحلة وجود النظام نفسه.
لم يحدث، و لن يحدث أن يتوقف التاريخ و تتوقف الأحداث في انتظار أمة ما أن تخرج من شرنقتها و تطل حولها على العالم الساكن لتبدأ هي في التحرك.
الأمم و الشعوب التي كان هذا مسلكها، لم تعد موجودة لتخبرنا عن تجربتها لأنها بادت.
دائما ما ستكون هناك أزمات، و حروب، و أخطار خارجية و مصاعب داخلية..و لن يتحسن الوضع إلا بالعمل على تحسينه.







