استقلال القضاء حق كل المصريين
هذه الصفحة تعتمد على صفحات الطرز المتراصة (CSS)
18 05 2005

أحلام مدينة الشمس

أستوحي عنوان تدوينة الست نعامة

في الكوربة، أرض الأحلام، ظللت أسمع:

..عامل زي الشانزيليزيه..

..كأنِّك في سبين مثلا تقصد إسبانيا، أو في يوروب أوروبا مش في مصر.

كان كل شيء مثاليا، حتى أعداد الناس، قبل أن يشتد الزحام في المساء، توحي أنك تسير في شارع طبيعي لكنه جميل فوق العادة.

الزينات..

المقاهي أخرجت كراسيها على الرصيف، لكن بشياكة و ليس باستعمارية و غشامة. محال الهدايا و التسجيلات و المكتبة وضعت طاولات صغيرة عليها معروضات منتقاة..لا صياح و لا نداءات.

المسرحان المنصوبان في تقاطعين متتاليين تبادلا عزف الموسيقى حتى بدأت الفرق الموسيقية برامجها.

الناس كانوا مبسوطين..مبهورين..و متوجسين. لم يعتد أحد أن يشهد مثل هذا في الشارع من قبل.

حتى رجال الشرطة الذين انتشروا بكثافة، كثيرين منهم بالثياب المدنية، يكادوا يكونوا تقريبا غير أفظاظ.

في البداية شككت في أن تكون سيارة المكتبة المتنقلة تمويه لناقلة جنود مكافحة الشغب، لكن شكي لم يكن في محله هذه المرة.

تمنيت لو يظل المنظر و السلوكيات هكذا دائما.

حتى أني نسيت أنهم زرعوا في هليوبوليس جسرين، قضيا على ما كان تبقى في الشارعين من آدمية.

عند نهاية الأمسية غادرت الشارع سائرا تقريبا إلى الخلف، لكي أرى منظر الشارع بأشجاره المضاءة برقة فائقة لأطول فترة ممكنة، قبل أن أغرق في زحام العالم الحقيقي مرة أخرى.

قصر البارون في هليوبوليس من أرشيف ي. باوم

18:37 18-05-2005

نسيت أن أذكر أني في ذاك اليوم سعدت بلقاء اثنين من المدونين هما: حمكشة و المتوحد، و تعرفت سريعا على مليجي فضلا عمن ذهبت في صحبتهم: صاحب الأشجار و الست نعامة.

في ذلك اليوم أيضا قابلت زميلا من الثانوية، لم أره منذ تخرجنا من المدرسة صيف 1994، و أصدقاء آخرون افترقت دروبهم عن دربي منذ زمان، و وجوها مألوفة في كل مكان.