الأهرام تتغير!
لفت المتوحد و تَواصُل أنظارنا إلى ما يعتقدون أنه رد فعل صحيفة الأهرام على تدوينتي التي نشرتها صحيفة الدستور في عددها الرابع، و ما أرفقتها معها من مقالا ناقدة لاذعة للأهرام.
الآن، أُبدلت الصفحة القديمة بأخرى تحوي بدائل للاشتراك في خدمة الأرشيف و الدفع بوسائل مختلفة.
طبعا، مثل التعديل الدستوري، فالتغيير الأهرامي نابع من استنارة داخلية حلت في الكيان الملهَم و هو استكمال للمسيرة المضيئة، و ليس استجابة لأي مؤثرات خارجية موتورة.


يا أهرام: صيغة فعل الأمر من يختار هي اختر و ليس اختار.
رغم أني غير متابع للتطورات في هذا الموضوع فأنا لم أتوقع أن يكون التغيير سببه ما نشرته الدستور، و لا ما كتبته أنا. مثل هذه الأمور يستغرق مدة للإعداد له مثلما قلتَ. و حتى مع هذا لا زلت أرى الأهرام مؤسسة ترعى في أتَّة محلولة، فاشلة و فاسدة و غير رشيدة الإدارة.







