سأفتح دكان خطاط
لأنه عندما يزول نظام حسني مبارك فسيتسع سوق اليافطات فجأة.
سنحتاج إلى تغيير أسماء عدد كبير من المرافق، و المراكز و المستشفيات و المستوصفات و الملاعب و أشباه الحدائق و المكتبات و ربما أحياء كاملة من أسمائها الحالية التي لا تخرج عن كونها تنويعات على اسم الرئيس الأبدي و السيدة زوجته.
ليس جريا على عادة ملوك مصر الأقدمين، و لكن على سبيل الذوق.
بعدها يجب أن نستصدر قانونا يمنع إطلاق أسماء الرؤساء و الوزراء و المسؤولين العمومين على الشوارع أو المرافق أو المنشآت العامة أو البرامج و المشروعات التي تمولها الدولة، و كذلك منع وضع صورهم أو أسمائهم على الطوابع أو العملات التذكارية، حتى بعد خروجهم من الخدمة بفترة معقولة.
و يضاف إليهم الموظفون الحكوميون حتى درجة إدارية معقولة، بحيث لا تعيق تكريم مواطن بسيط أدى خدمة جليلة للوطن.
مع إطلاق حرية إنشاء المنظمات الأهلية، سيجد هؤلاء متسعا يكفي للتنفيس عن ذواتهم المتضخمة عن طريق إنشاء جمعيات محبيهم و مريديهم و رابطات مشجعيهم، ليعقدوا اجتماعات التعظيم طوال الليل و النهار و يرفعوا لافتات العجل في بطن أمه يؤيد فلان الفلاني
.
يعني تخيل اجتماع رابطة محبي كمال الشاذلي مثلا.
بهذه السرعة؟







