الخروج من البساطة
أتغيب لبضعة أيام أقضيها على شاطئ البحر فأعود لأجد أكواما من البريد و المدونات التي علي أن أتابعها، أو أن أتخذ القرار الصعب، الذي لم أفلح في اتخاذه أبدا عندما يتعلق الموضوع بإنترنت: "ما فات مات، لنبدأ من اللحظة". زيادة الحمل المعلوماتي؟
هذا غير المشاريع العديدة التي أؤجلها إلى غير مسمى.
دردشة سريعة مع صديقتنا ر ش، تخبرني فيه برأيها عن التدوينة السابقة، و نسرح سويا في عالم الأفكار:
قرأت تدوينتك الأخيرة. قد أتفق معك في ترك الأمور تأخذ مجراها إذا كان هذا هو ما يريده الناس، لكن السؤال هو: هل هم يعرفون ما يريدون؟ الإخوان يدعمونهم في ما يتعلق بمصاعب الحياة لذلك من الطبيعي أن يدعمهم الناس في الوصول إلى الحكم، لكنهم لا يرون الصورة الكبيرة لما يحدث عندما يحكم الإخوان!
هذه هي المعضلة الأخلاقية: هل لنا أن نعلم الناس ما يريدون!
لا، واجبنا أن نوعيهم، بما يمكن أن يحدث. الناس سيسيرون في ركب من يجعل حياتهم الصعبة أقل صعوبة.
نحن لدينا معتقدات و مبادئ لندافع عنها إلى أن نقتنع بغيرها أو نعدلها..لكني أحاول أن أضع نفسي محلهم: أنا أعرف ما أعرف، أو أؤمن بما أؤمن، و باقي الناس لا يفهمون. أنا لست أتراجع عما أؤمن به الآن، لكني أحاول أن أفكر في الموضوع من منظور مجرد.
أرى ذلك، لكني أعتقد أن الناس يتبعون من يقدم لهم العون في حياتهم بدون أن يعرفوا النوايا الخفية من وراء هذا العون.
أحيانا يكون السبيل الوحيد للتعلم هو أن تخوضي التجربة بنفسك. هذا أحد مآخذ الفردية، ضريبة الحرية و القدرة على الاختيار.
أكيد.
لو كان لدينا وعي كوعي الخلية لكان الأمر مختلفا.
ماذا تقصد بوعي الخلية؟
عقل جمعي، للجنس البشري كله، معرفة دائمة تتعدى عمر الفرد.
نيرفانا
أو مستعمرة النحل. موضوع أعمال جيدة عديدة من الخيال العلمي.
يمكننا أن نتعلم الكثير من الحيوانات، و من الطبيعة
تطرح تساؤلا، أيهما أفضل: أن نكون متفردين و نخاطر بوجوب إعادة تعلم نفس الأشياء من جديد، أو أن نفقد حريتنا في مقابل الأفضل للجنس البشري ككل.
هممم..سؤال صعب.
التاريخ مصدر جيد للتعلم، لكن البشر يبدون غير موفقين في هذا.
صحيح، نحن نعاود ارتكاب نفس الأخطاء.
بتصرف
سؤال مسابقة العدد: بعد وفاة البابا يوحنا بولس الثاني، هل يتزكى حسني مبارك الأول للباباوية؟
ترسل الإجابات على عنوان مجلس الشعب.







