08 12 2004
العيال اللي في إسرائيل
العيال الذين قبض عليهم في إسرائيل سوف يطلق سراحهم بعد أن ورطوا بلدهم. و يجب أن يدركوا خطأهم.
هل تبدوا الجملة السابقة و كأنها صدرت عن السادات؟! عندها سيكون معه حق.
لأن المفاوضات مع اللئام التي قادت إلى إطلاق سراح هؤلاء المزعجين نتجت عن تقديم مصر تنازلات كانت ترفضها: إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي عزام، و ربما عودة سفير مصر إلى إسرائيل.
حتى لو حاولت الحكومة تجميل هذه التنازلات بادعاء أن إطلاق سراح الجاسوس يعزى إلى أسباب صحية بعد أن قضى نصف المدة (في قضية تجسس! لا أظن)، و إلى أن عودة السفير ليست مرتبطة بهذا الموضوع و إنما باحراز تقدم مع الفلسطينيين. و ماذا تستطيع أن تقول الحكومة غير هذا.
الضغط العام و مطالبة أهالي العيال باسترجاعهم لم يكونا ليمرا بسهولة في هذه الأوقات.








تعليق واحد
قرأت بخصوص هذا الموضوع مقال في مجلة القدس العربية الصادرة يوم 08/12/2004 وقد جاء في هذا المقال الذي أشك في صحة بعض ما ذكر فيه أن أهالي الطلبة (أو العيال كما أطلقت عليهم) حزنوا للموقف الذي اتخذته الحكومة المصرية، وليس ان قرار الحكومة جاء بناء على ضغط من الاهالي كما ذكرت في مكتوبك، والله أعلم.
وإليكم المقال:
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=2004\12\12-08\a64.htm
عذرا، التعليقات مقفلة.